إذا كان هناك بلد واحد في العالم لم يستطع فيه الأرجنتيني "ليو ميسي" التسجيل فنحن إذاً نتحدث عن انكلترا، والتي عجز البرغوث في كل الزيارات السابقة لها عن مباغتة حراس أنديتها في مباراة لأحد الأدوار الإقصائية في مسابقة دوري الأبطال.
و كان أول ظهور لليو ميسي في بريطانيا في دوري أبطال أوروبا موسم 2005-06، والذي إنتهى بتتويج برشلونة بطلاً في باريس، و قبل تلك الليلة، و على ملعب ستامفورد بريدج ، أثار ميسي الجنون في لاعبي تشلسي خصوصاً ديل هورنو، و الذي إنتهى به الامر مطروداً لتدخلاته المتكررة على الأرجنتيني.
و فاز حينها برشلونة في نهاية المطاف (1-2)، ولكن ميسي لم يسجل، و في الواقع و كما قلنا فإنكلترا هي البلد الوحيد الذي عجز ميسي عن دك شباك حراسها، حيث لعب ما مجموعه تسع مباريات، وكلها في دوري أبطال أوروبا و لم يتمكن سوى من تسجيل هدف يتيم.
و كان ذلك في المباراة النهائية لدوري الأبطال عام 2011 ضد منافسه مانشستر يونايتد، و الذي قارعه أيضاً البرسا في نهائي 2009 في روما وحينها تمكن ميسي أيضاً من التسجيل، و أما على ملعب ويمبلي، فالأرجنتيني فك عقدة "النحس" مبدئياً في ملاعب انجلترا مع هدف في نهائي دوري الأبطال.
وقد واجه ميسي أربعة أندية الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا و كانت: تشيلسي، ليفربول، أرسنال و مانشستر يونايتد، ولكن لم يتمكن أبداً من أن يسجل ضدها في أي دور حاسم عدا في نهائي انكلترا.
ففي مرحلة المجموعات لموسم 2006-07، زار ملعب ستامفورد بريدج لكن المباراة انتهت بهزيمة البرسا 1-0، وكان تشيلسي صاحب الميدان أيضاً في الزيارة الأخرى لميسي في الدور قبل النهائي من دوري أبطال أوروبا 2011-12 حين خسر البلوغرانا بنفس النتيجة.
و قبل ذلك، كان قد زار معقل الأرسنال، و الذي لم يستطع فيه البرسا تحقيق الفوز في أي من زيارتيه: 2-2 في الأولى، و الهزيمة 2-1 في موسم 2009-10، و كان ذلك في دور 16 وأيضاً لم يسجل ميسي في أي منهما.
و سيسعى ليو إذاً لفك هذه العقدة لما يقابل و ناديه اليوم فريق مانشستر سيتي، و يذكر أنه قد زار هذه المدينة مسبقاً في موسم 08-2007 في الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، في اللقاء الذي انتهى بالخسارة بهدف يتيم لبول سكولز.